ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

لا ترفعوا أصواتكم : غضّوها وتكلموا بهدوء ولين.
ثم أدّبهم في الآية الثانية في الحديث والخطاب مع رسول الله، وأن يوقّروه،
فلا يرفعوا أصواتَهم فوق صوت النبي إذا تكلم، بل يخفَضوها ولا يتكلّموا معه كما يتكلم بعضهم مع بعض. وأن يتأدبوا في مخاطبته فلا تقولوا : يا محمد، بل قولوا : يا نبيّ الله، أو يا رسول الله، وبكل إجلال وتعظيم، حتى لا تبطُل أعمالكم وأنتم لا تشعرون.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير