ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم( ٣ ) .
يبشر الله تعالى المتقين الذين يخفضون أصواتهم عندما يحدثون الرسول أو يتحدثون عنده تكريما وتوقيرا له، فهؤلاء أخلص المولى- تبارك اسمه- قلوبهم فصفت من كل شائبة تتنافى مع التقوى ؛ وثوابهم مغفرة واسعة ونعيم دائم كريم.
[ وقال الأخفش : أي اختصها للتقوى. وقال ابن عباس : امتحن الله قلوبهم للتقوى طهرهم من كل قبيح، وجعل في قلوبهم الخوف من الله والتقوى ؛ وقال عمر رضي الله تعالى عنه : أذهب عن قلوبهم الشهوات ؛ والامتحان افتعال من محنت الأديم محنا حتى أوسعته. فمعنى امتحن الله قلوبهم للتقوى وسعها وشرحها للتقوى.. ]١.

١ مما أورد القرطبي..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير