ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قوله : إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله يغضون من الغض : وهو الخفض١. وذلك إطراء من الله للمؤمنين الذين يخفضون أصواتهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إجلالا له وتكريما، واستحياء منه وتعظيما، سواء كان خطابهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أو كانوا يخاطبون غيره بين يديه.
قوله : أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى أي أخلص قلوبهم للتقوى وجعل فيها الخوف من الله لهم مغفرة وأجر عظيم يعفو الله لهم عن ذنوبهم ويجزيهم خير الجزاء وهو الجنة٢.

١ مختار الصحاح ص ٤٧٦..
٢ تفسير القرطبي جـ ١٦ ص ٣٠٠- ٣٠٨ وتفسر ابن كثير جـ ٤ ص ٢٠٥- ٢٠٧ وأحكام القرأن لابن العربي جـ ٤ ص ١٧٠٠ – ١٧٠٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير