ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

إذ قال الحواريون ، منصوب باذكر يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك ، وهذا كما تقول : هل تستطيع أن تجيء معي ؟ عالما باستطاعته أي هل تفعل أم لا ؟ أو بمعنى هل يعطيك ربك بإجابة سؤالك فيكون أطاع واستطاع بمعنى كأجاب واستجاب، وقيل : شكوا١ أي في قدرة الله، ولذلك أجابهم عيسى عليه السلام بقوله :( اتقوا الله )، ومن قرأ هل تستطيع بالتاء، وربك بالنصب، فمعناه هل تستطيع سؤال ربك ؟ أن ينزل علينا مائدة٢ من السماء قال : عيسى، اتقوا الله : في سؤالها، إن كنتم مؤمنين أي : لا يليق اقتراح الآيات بعد الإيمان.

١ وهو الظاهر، والشك في القدرة هل هو كفر أم لا في أول من أسلم محل بحث/١٢ وجيز..
٢ هي الخوان الذي عليه الطعام/١٢ وجيز. لاقتراح آية من الله مع بشاعة اللفظ/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير