ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

يأهل الْكِتَاب قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولنَا مُحَمَّد يُبَيِّن لَكُمْ شَرَائِع الدِّين عَلَى فَتْرَة انْقِطَاع مِنْ الرُّسُل إذْ لَمْ يَكُنْ بَيْنه وَبَيْن عِيسَى رَسُول وَمُدَّة ذَلِكَ خَمْسمِائَةٍ وَتِسْع وَسِتُّونَ سَنَة ل أَنْ لَا تَقُولُوا إذَا عُذِّبْتُمْ مَا جَاءَنَا مِنْ زَائِدَة بَشِير وَلَا نَذِير فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِير وَنَذِير فَلَا عُذْر لَكُمْ إذًا وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير وَمِنْهُ تَعْذِيبكُمْ إنْ لم تتبعوه
٢ -

صفحة رقم 140

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية