ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون عن الفراء والزجاج : الجبار : العاتي الذي يجبر الناس على ما يريد ؛ وعن غيرهما : الجبار : المصلح أمر نفسه وأمر غيره، ثم استعمل في كل من اجتر نفعا إلى نفسه بحق أو باطل الإصلاح لها، حتى قيل للمتعدي إلى ما ليس به بغيا على الناس وقهرا لهم، وعتواً على ربه.. جبار ؛ ومن أسماء الله- تعالى ذكره- ( الجبار ) أنه المصلح أمر عباده، القاهر بقدرته ؛ قذف الوهن في قلوب بني إسرائيل، وتهيبوا عدوهم بعصيان أمر ربهم ونبيهم، معتذرين بأن الأرض المطهرة التي أمروا بالسير إليها يسكنها أعداء عتاة لا قبل لهم بملاقاتهم، أما إن ترك الجبارون هذه البلاد الموعودة فلن يتلبث الإسرائيليون في دخولها.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير