ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

قوله تعالى : قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ والجبار : هو الذي يَجْبُر الناس على ما يريد إكراههم عليه، ومنه جَبْرُ العظم، لأنه كالإكراه على الصلاح، ويقال [ للأعواد التي ] تحمله جُبَارة، إذا قامت اليد طولاً، لأنها امتنعت كامتناع الجبار من الناس.
وقيل بلغ من جبروت هؤلاء القوم، أن واحداً منهم، أخذ الأثني عشر نقيباً، الذين بعثهم موسى، ليخبروه بخبرهم، فحملهم مع فاكهة حملها من بستانه، وجاء فنشرهم بين يدي الملك، وقال : هؤلاء يريدون أن يقاتلونا، فقال الملك : ارجعوا إلى صاحبكم فأخبروه خبرنا.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية