ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وَابْتَغُوا إلَيْهِ الوَسِيلَةَ ، أي القُرْبة، أي اطلبوا، واتخذوا ذلك بطاعته، ويقالُ : توسلتُ إليه تقرّبتُ، وقال :

إذا غفَلَ الواشُونَ عُدْنَا لِوَصْلِنَا وعادَ التصافِي بيننَا وَالوسَائلُ
الحوائج، وقال عَنْترَة :
إنَّ الرِّجَالَ لهمْ إليكِ وَسِيلةٌ أنْ يأخذُوكِ تَكَحَّليِ وَتَخَضَّبيِ
الحاجة، { قال رؤبة :
النَّاسُ إنْ فَصَّلْتَهُمْ فَصَائِلاَ كلٌّ إلينَا يبتغى الوَسَائِلاَ

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير