ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله أي : خافوا عقابه بأن تطيعوه وابتغوا إليه الوسيلة أي : اطلبوا ما تتوسلون به إلى ثوابه، والزلفى منه من فعل الطاعات وترك المعاصي من وسل إلى كذا إذا تقرّب إليه قال لبيد :

أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم ألا كلّ ذي لب إلى الله وَاسِلَ
وفي الحديث «الوسيلة منزلة في الجنة » وجاهدوا في سبيله بمحاربه أعدائه لتكون كلمة الله هي العليا لعلكم تفلحون بالوصول إلى الله عز وجل والفوز بكرامته.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير