ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

يريدون أن يخرجوا أي : أن يكون لهم الخروج في وقت مّا إذا رفعهم اللهب إلى أن يكاد أن يلقيهم خارجاً من النار ثم نفى خروجهم على وجه التأكيد فقال : وما هم بخارجين منها أي : ما يثبت لهم خروج أصلاً ولهم خاصة دون عصاة المؤمنين عذاب مقيم أي : دائم تارة بالبرد وتارة بالحرّ وتارة بغيرهما.
فإن قيل : قال تعالى : لا يذوقون فيها برداً ( النبأ، ٢٤ ) فهو ينافي ما ذكر أجيب : بأن المراد بالبرد في الآية النوم فلا منافاة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير