ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر عز اسمه فيما سلف أن اليهود قد هموا ببسط أيديهم إلى الرسول حسدا منهم له وغرورا بدينهم واعتقادا منهم أنهم أبناء الله وأحباؤه – أمر المؤمنين بأن يتقوه ويبتغوا إليه الوسيلة بالعمل الصالح ولا يفتتنوا بدينهم كما فعل أهل الكتاب.
ثم أكد ذلك فبين أن الفوز والفلاح لا يكون ألا بهما فمن لم ينلها لاقى مكن الأهوال يوم القيامة ما لا يستطاع وصفه.
ثم ذكر ما يلاقونه من الأهوال حينئذ فقال :
يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم المقيم هو الثابت الذي لا يرتحل أبدا أي يتمنون الخروج من النار دار العذاب والشقاء بعد دخولهم فيها وما هم بخارجين منها البتة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير