ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ أي دولة، والدوائر قد تدور، وهي الدولة، والدوائل تدول، ويُديل اللهُ منه، قال حُمَيد الأرقط :

يرُدّ عنك القَدرَ المقدورَا ودائراتِ الدَّهر أنْ تدورا
بِالْفَتْحِ أي بالنّصر.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير