فَتَرَى يَا مُحَمَّد الَّذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ شكّ ونفاق يَعْنِي عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه
صفحة رقم 95
يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يبادرون فيهم فِي ولايتهم يَقُولُونَ يَقُول بَعضهم لبَعض نخشى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ شدَّة فَلذَلِك نتخذهم أَوْلِيَاء فَعَسَى الله وَعَسَى من الله وَاجِب أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْح فتح مَكَّة والنصرة لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ أَو عَذَاب على بني قُرَيْظَة وَالنضير بِالْقَتْلِ والإجلاء من عِنْده فَيُصْبِحُواْ فيصيروا يَعْنِي الْمُنَافِقين على مَآ أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ من ولَايَة الْيَهُود نَادِمِينَ بعد مَا افتضحوا
صفحة رقم 96تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي