ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ شك ونفاق يُسَارِعُونَ فِيهِمْ أي يسارعون في ولايتهم وصداقتهم يَقُولُونَ إنما نواليهم لأننا نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ أي مصيبة، أو حادثة تدور بالحال التي يكونون عليها فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ بالنصر أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ بنزول العذاب فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَآ أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ من النفاق والمكر بالمؤمنين

صفحة رقم 136

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية