يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَ : لا.
ٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ : بترك موالاتهم.
إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى ٱلصَّلٰوةِ ٱتَّخَذُوهَا : الصلاة أو المناداة.
هُزُواً وَلَعِباً : فيه دليل لمشروعية الأذان ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ : إذ العقل يمنعُ الاستهزاء بمعقول مشروع.
قُلْ يَـٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ هَلْ : لا.
تَنقِمُونَ : تنكرون.
مِنَّآ إِلاَّ أَنْ آمَنَّا : أي: إيماننا.
بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ : بأن.
أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ * قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِّن ذٰلِكَ : الأيمان المتقَوّم مَثُوبَةً : جزاءً، سمَّاه مَثوبة تهكُّماً.
عِندَ ٱللَّهِ : دين.
مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ : بتحريفه.
وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ : كشأن أهل السبت وَٱلْخَنَازِيرَ كشيوخهم وَ دين.
عَبَدَ ٱلطَّاغُوتَ : أي: العجل، أو: عَبَد كَخَدم أي: جمع عابد فتقديره: ودين من عَبَدَ الطاغوت.
أُوْلَـٰئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً : لأن مكانهم سقر.
وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ : والمراد: التَفَضيل مُطلقاً كما مرَّ.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني