ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕ

٥١- قوله تعالى : يَأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الذِينَ اَتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُؤًا وَلَعِبًا مِنَ اَلذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنْ كُنتُم مُّومِنِينَ ( ٥٧ ).
٥٩- ( قال ابن خويز منداد : هذه الآية مثل قوله تعالى : لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمٌ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ (١)، و لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ (٢) تضمنت المنع من التأييد والانتصار بالمشركين ونحو ذلك. وروى جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد الخروج إلى أحد جاءه قوم من اليهود فقالوا : نسير معك ؛ فقال عليه الصلاة والسلام :»إنا لا نستعين على أمرنا بالمشركين )(٣) )(٤).

١ - المائدة: ٥١..
٢ - آل عمران: ١١٨..
٣ - أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٩/٣٣٨، ولم يذكر فيه "على أمرنا". وانظر فتح الباري: ٤/٤٤٢..
٤ - الجامع لأحكام القرآن: ٦/٢٢٤. وفيه بعد هذا الكلام: "وهذا هو الصحيح من مذهب الشافعي. وأبو حنيفة جوز الانتصار بهم على المشركين للمسلمين؛ وكتاب الله تعالى يدل على خلاف ما قالوه مع ما جاء من السنة في ذلك، والله أعلم" ولم أستطع الترجيح بين أن تكون هذه الزيادة من كلام ابن خويز منداد أو من كلام القرطبي..

تفسير ابن خويز منداد

عرض الكتاب
المؤلف

ابن خويزمنداد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير