ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕ

يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين( ٥٧ )
نهى الله جل علاه أن نوالي المستهزئين( ١ ) بالدين والذين يسيرون به إلى غير وجهه( ٢ )، وهذا يعم كل من فعل ذلك من اليهود والنصارى، ومن المشركين، ومن المنافقين وأهل البدع المدعين أنهم على الإسلام ؛ واتقوا الله إن كنتم مؤمنين واخشوا ربكم المعبود بحق أن تحبوا أو تناصروا أحدا من هؤلاء، فإن ذلك هو مقتضى الإيمان، كما جاء في القرآن :( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه.. ) ( ٣ ).

١ إذ أن المصدرهزوا قد يراد به المفعول أي المستهزأ به، أي المسخور منه، المتخذ مضحكة..
٢ واللعب من معانيه: أخذ الشيء على غير وجهه، والاتجاه به إلى العبث وما تتحق به غاية كريمة..
٣ من سورة المجادلة. من الآية٢٢..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير