ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

قوله تعالى : واتّقوا الله إن الله عليم بذات الصّدور [ المائدة : ٧ ].
ثم قال تعالى : واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ( (١) ) [ المائدة : ٨ ].
غاير بينهما، لأن الأول وقع في النية، المأخوذة من آية التيمّم والوضوء، والنيّة محلّها ذات الصّدور، والثاني في العمل.

١ - في قوله تعالى: ﴿ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتّقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾ النساء: ٨. أي خافوا عقاب الله واحذروه، فالله مطّلع على أعمالكم، ومجازيكم عليها يوم الدين..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير