( واذكروا نعمة الله عليكم ) بإرسال الرسول وإنزال الكتاب والتوفيق للإسلام وسائر النعم ليذكركم المنعم ويرغبكم في شكره عز وجل ( وميثاقه الذي واثقكم به ) الذي أخذ على المسلمين حين بايعهم رسول الله صلى الله على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره[ أخرجه البخاري في كتاب : الأحكام، باب : كيف يبايع الإمام الناس الإمام( ٧٢٠٠ ) وأخرجه مسلم في كتاب : الإمارة، باب : وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية( ١٧٠٩ ) ] أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبادة بن الصامت، أوميثاق ليلة العقبة الذي أخذه من الأنصار رواه البخاري وغيره، أو ميثاق بيعة الرضوان في الحديبية كما نطق به القرآن، وقال مجاهد ومقاتل : يعني الميثاق الذي أخذ على العالمين حين أخرجهم من صلب آدم عليه السلام ( إذ قلتم سمعنا وأطعنا ) بيان الميثاق ( واتقوا الله ) في نسيان العامة ونقض ميثاقه ( إن الله عليم بذات الصدور ) من خطراتكم من الخير والشر فضلا عن ظواهر أعمالكم فيه وعد ووعيد والله أعلم.
التفسير المظهري
المظهري