ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ؛ أي الذين صَدَّقُوا بمُحَمَّدٍ ﷺ والْقُرْآنِ، وعَمِلُوا الصالحاتِ فيما بينَهم وبينَ ربهم، وهذا تَمامُ الكلامِ، يقالُ : وَعَدْتُ الرَّجُلَ ؛ يرادُ بذلك وَعَدْتَهُ خَيْراً، وأَوْعَدْتُ الرَّجُلَ ؛ يرادُ بذلك شَرّاً، فكانَ اللهُ لَهم دليلاً على عِدَةِ الْخَيْرِ، ثم فَسَّرَ ذلكَ الخيرَ فقالَ : لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ؛ أي مَغْفِرَةٌ لذنوبهم، وثوابٌ عَظِيْمٌ في الجنَّةِ. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ؛ أي أصْحَابُ النَّار الْمُوقَدَةِ، والْجَحِيْمُ من أسْمَاءِ جَهَنَّمَ.

صفحة رقم 120

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية