ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

إذ يتلقى أي يأخذ الملكان المتلقيان الموكلان بالإنسان ومفعول يتلقى محذوف مراد يعني يتلقى عمله ومنطقه يحفظانه ويكتبانه عن اليمين وعن الشمال قعيد الجار والمجرور متعلق بقعيد بدل من المتلقيان والتقدير عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد أي مقاعد كالجليس بمعنى المجالس فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، وقيل يطلق الفعيل على الواحد والكثير كقوله تعالى والملائكة بعد ذلك ظهير ١ والمراد القعيد اللازم الذي لا يبرح إلا القاعد الذي هو ضد القائم وقال مجاهد القعيد الرصيد والظرف متعلق باذكر يعني اذكر يتلقى أو متعلق بأقرب إيذانا بأنه تعالى غني عن استحفاظ الملكين فإنه أعلم منهما ومطلع على ما يخفى عليهما لكنه لحكمة اقتضته وإلزام حجة يوم يقوم الأشهاد

١ سورة التحريم الآية ٤.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير