ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

قوله : إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد المتلقيان هما الملكان عن يمين الإنسان وشماله، يكتب أحدهما حسناته ويكتب الآخر سيئاته. والتلقي معناه الأخذ. و قعيد أي قاعد أو مقاعد أو مترصد، أي كل من الملكين مجالس للإنسان يرقب سلوكه وتصرفاته فيكتب ما يقول وما يفعل من خير أو شر، والمعنى : أننا قريبون من ابن آدم، مطلعون على أحواله وأفعاله وأخباره، وإن حفظتنا الكتبة موكلون به وهم يلازمونه ولا يبرحونه ويكتبون كل ما يصدر عنه من قول أو فعل. و قعيد ، مرفوع على أنه خبر عن الثاني. وحذف قعيد من الأول. وتقديره : عن اليمين قعيد، وعن الشمال قعيد. فحذف من الأول لدلالة الثاني عليه. وقيل غير ذلك١.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٨٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير