ﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

قَوْله تَعَالَى: إِذْ يتلَقَّى الملتقيان مَعْنَاهُ: اذكر يَا مُحَمَّد إِذْ يتلَقَّى المتلقيان، وهما الْملكَانِ. والتقى: هُوَ الْقبُول وَالْأَخْذ، فالملك يَأْخُذ مله ونطقه فيثبته، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: فَتلقى آدم من ربه كَلِمَات أَي: أَخذ.
وَقَوله: عَن الْيَمين وَعَن الشمَال قعيد أَي: قَاعد، فَاكْتفى بِذكر أَحدهمَا عَن الآخر، مَعْنَاهُ: عَن الْيَمين قَاعد وَعَن الشمَال قَاعد. وَفِي بعض الْأَخْبَار: الصماخان مقْعد الْملكَيْنِ، وهما جانبا الْفَم.

صفحة رقم 239

الْمَوْت بِالْحَقِّ ذَلِك مَا كنت مِنْهُ تحيد (١٩) وَنفخ فِي الصُّور ذَلِك يَوْم الْوَعيد (٢٠)

صفحة رقم 240

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية