ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإيضاح : وقال قرينه هذا ما لدي عتيد أي وقال الملك الموكل به، هذا الذي وكلتني به من بني آدم قد أحضرته وأحضرت ديوان أعماله.
ألقيا في جهنم كل كفار عنيد*مناع للخير معتد مريب*الذي جعل مع الله إلها آخر أي قال تعالى للسائق والشهيد : ألقيا في جهنم كل من كفر بالله، أو أشرك به معبودا سواه من خلقه أو كذب الحق وعارضه بالباطل، ومنع الحقوق المفروضة عليه، واعتدى الناس بلسانه بالبذاء والفحش، وبيده بالسطوة والبطش ظلما.

ثم كرر ما سلف توكيدا فقال :

فألقياه في العذاب الشديد أي فألقياه في النار ذات العذاب الشديد.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير