ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

قوله : ألقيا في جهنم كل كفار عنيد المخاطبان، السائق والشهيد، فالسائق جاء به إلى الحساب، والشهيد يشهد عليه بما عمل في الدنيا. وعقب ذلك يأمرهما الله بإلقاء هذا الشقي الخاسر في جهنم. وهو قوله : ألقيا في جهنم كل كفار عنيد أي كثير الكفر، شديد المعاندة.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير