ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

وقوله : هَذَا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ مَّنْ خَشِيَ .
إن شئت جعلت ( مَن ) خفضا تابعة لقوله :( لكلّ )، وإن شئت استأنفتها فكانت رفعا يراد بها الجزاء. من خشي الرحمن بالغيب قيل له : ادخل الجنة، و ( ادْخُلوها ) جواب للجزاء أضمرتَ قبله القول وجعلته فعلاً للجميع ؛ لأن مَن تكون في مذهب الجميع.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير