ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

جنة المتقين
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ( ٣١ ) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ( ٣٢ ) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ( ٣٣ ) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ( ٣٤ ) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ( ٣٥ )

تمهيد :

ذكر القرآن حال أهل النار- حفظنا الله منها- ثم ذكر هنا مقابل النار وهي الجنة، وذكر ألوان النعيم فيها، وتكريم الله لأهلها، وتفضله عليهم بالمزيد من كرمه ونعمائه.
المفردات :
هذا ما توعدون : هذا هو الثواب الذي وعدتم به على ألسنة الرسل.
أواب : رجاع إلى الله، أو رجاع عن المعصية إلى الطاعة.
حفيظ : حافظ لحدود الله وشرائعه.
التفسير :
٣٢- هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ .
تقول لهم الملائكة : هذا ما وعدكم الله به في كتبه وعلى ألسنة المرسلين، بأن الجنة لكل رجاع إلى ربه، يتوب إليه من الذنب، ويرجع إلى مولاه، عابدا تائبا مناجيا متقربا.
حفيظ . كثير الحفظ لحدود الله وشرائعه، أو يحفظ العهد فلا ينقضه ولا ينكثه ولا يهمل منه شيئا.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير