ﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

هذا الثواب أو الإزلاف مبتدأ خبره ما توعدون قرأ ابن كثير بالياء على الغيبة والضمير للمتقين والباقون بالتاء على الخطاب للمتقين بإضمار القول يبعني لهم هذا ما توعدون لكل أواب بدل من المتقين بإعادة الجار وجاز أن يكون هذا مبتدأ وما توعدون صفة ولكل أواب خبره والمعنى رجاع إلى الله عما سواه ظاهرا وباطنا وقيل رجاع من المعاصي إلى الطاعات وقال سعيد ابن المسيب الذي يذنب ثم يتوب وقال الشعبي ومجاهد الذي يذكر ذنوبه في الخلاء فيستغفر منها وقال الضحاك هو التواب وقال ابن عباس وعطاء المسبح كما في قوله تعالى : يا جبال أوبي ١ وقال قتادة المصلح وعن زيد ابن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الأوابين حين ترمض الفصال ٢ رواه مسلم حفيظ يعني دائم الحضور لا يغفل عن الله طرفة عين، وقال ابن عباس الحافظ لأمر الله وعدنا أيضا أنه هو الذي يحفظ ذنوبه حتى يرجع ويستغفر منها يعني لا يرى ذنوبه وقال قتادة حفيظ لما استودعه الله من حقه، وقال الضحاك هو المحافظ على نفسه المتعهد لها، وقال الشعبي المراقب وقال سهيل ابن عبد الله الحافظ على الطاعات

١ سورة سبأ الآية ١٠.
٢ أخرجه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الأوابين حين ترمض الفصال ٧٤٨.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير