ﰖﰗﰘﰙﰚﰛ

تفسير المفردات : بسلام : أي سالمين من العذاب وزوال النعم، الخلود : أي في الجنة إذ لا موت فيها، مزيد : أي مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر الحوار بين الكافر وقرينه من الشياطين، واعتذار الكافر ورد القرين عليه، وأن الله سبحانه نهاهم عن الاختصام لديه، لأنه لا فائدة فيه بعد أن أوعدهم على ألسنة رسله - أردف هذا ذكر حال المتقين، فذكر أن الجنة تكون قريبة منهم بحيث يرونها رأى العين، فتطمئن إليها نفوسهم وتثلج لمرآها صدورهم، ويقال لهم هذا هو الثواب الذي وعدتم به على ألسنة الأنبياء والرسل، وهو دائم لا نفاد له ولا حصر، فكل ما يريدون من لذة ونعيم فهو حاضر، ولهم فوق هذا رضوان من ربهم ورضوان من الله أكبر ( التوبة : ٧٢ ).
الإيضاح : ادخلوها بسلام أي وتقول لهم الملائكة تكرمة لهم : ادخلوا الجنة سالمين من العذاب والهموم والأكدار، فلا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون.
ثم يبشرون ويقال لهم :
ذلك يوم الخلود أي فاطمئنوا وقروا عينا، فهذا يوم الخلود الذي لا موت بعده، ولا ظعن ولا رحيل.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير