ﮊﮋﮌﮍﮎ

واختلف في قوله ومن الليل ، فقيل هي صلاة العشاءين وقيل العشاء فقط قاله ابن زيد : وقيل صلاة الليل، قاله مجاهد.
واختلف في قوله تعالى : وأدبار السجود فقيل هي الركعتان قبل المغرب، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، كأنه روعي أدبار صلاة النهار كما روعي أدبار النجوم في صلاة الليل. فقيل هي الركعتان مع الفجر، وقال هذا عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب والشعبي والأوزاعي وغيرهم. وقيل هي الوتر، قاله ابن عباس فيما ذكره عنه بعضهم، وقيل هي صلاة الليل. وهي النوافل إثر الصلوات، قاله ابن زيد وابن عباس أيضا. وهذا القول أظهر على لفظ الآية. قال المهدوي : وقيل إنه منسوخ بالفرائض. وقال بعض العلماء هو مندوب إليه. وقيل هو التسبيح أدبار الصلوات ١.

١ راجع مختلف هذه الأقوال في أحكام القرآن لابن العربي ٤/ ١٧١٥، ١٧١٦، وفي أحكام القرآن للجصاص ٥/ ٢٩٣، وفي أحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٣٨٧، ٣٨٨..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن الفرس

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير