ﮊﮋﮌﮍﮎ

تفسير المفردات : أدبار السجود : أي أعقاب الصلوات، واحدها دبر ( بضم فسكون وبضمتين )واستمع أي لما أخبرك به من أهوال يوم القيامة.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٩:تفسير المفردات : سبح بحمد ربك : أي نزهه عن كل نقص.
م٣٦
الإيضاح : فاصبر على ما يقولون أي فاصبر على ما يقوله المشركون في شأن البعث من الأباطيل التي لا مستند لها إلا الاستبعاد، فإن من خلق الخلق في تلك المدة اليسيرة بلا إعياء – قادر على بعثهم وجزائهم على ما قدموا من الحسنات والسيئات.
وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب*ومن الليل فسبحه وأدبار السجود أي ونزه ربك عن العجز عن كل ممكن كالبعث ونحوه، حامدا له أنعمه عليك، وقت الفجر ووقت العصر وبعض الليل، وفي أعقاب الصلوات.
وقال ابن عباس : الصلاة قبل طلوع الشمس صلاة الفجر، وقبل الغروب الظهر والعصر، ومن الليل العشاءان، وأدبار السجود النوافل بعد الفرائض.
روى البخاري عن ابن عباس قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسبح في أدبار الصلوات كلها، يعني قوله : وأدبار السجود وفي حديث مسلم تحديد التسبيح بثلاث وثلاثين، والتحميد بثلاث وثلاثين، والتكبر بثلاث وثلاثين، وتمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، دبر كل صلاة.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير