ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

قوله: بِرُكْنِهِ : حالٌ من فاعل «تَوَلَّى».
قوله: سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ «أو» هنا على بابِها من الإِبهام على السامعِ أو للشكِّ، نَزَّل نفسَه مع أنَّه يَعْرِفُه نبياً حقاً منزلةَ الشَّاكِّ في أمرِه

صفحة رقم 54

تَمْويهاً على قومِه. وقال أبو عبيدة: «أو بمعنى الواو». قال: «لأنه قد قالهما، قال تعالى: إِنَّ هذا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ [الأعراف: ١٠٩]. وقال في موضع آخرَ: إِنَّ رَسُولَكُمُ الذي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ [الشعراء: ٢٧]. وتجيْءُ» أو «بمعنى الواو كقولِه:

٤١١٢ - أثَعْلَبَةَ الفوارِسَ أو رِياحا عَدَلْتَ بهم طُهَيَّةَ والخِشابا
وردَّ الناسُ عليه هذا وقالوا: لا ضرورةَ تَدْعُو إلى ذلك، وأمَّا الآيتان فلا تَدُلاَّن على أنَّه قالهما معاً، وإنما تفيدان أنه قالهما أعَمَّ مِنْ أَنْ يكونا معاً، وهذه في وقت وهذه في آخرَ.

صفحة رقم 55

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية