ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

فتولى أي أعرض فرعون عن الإيمان بركنه أي بجمعه وجنوده الذين كان ينضو بهم وقال فرعون هو أي موسى ساحر أو مجنون قال أبو عبيدة أو بمعنى الواو والظاهر أنها بمعناه فإنه لما رأى علي يديه الخوارق قال ساحر ولما سمعه يقول مالا يدركه عقله السقيم زعم أنه مجنون وبين كلاميه منافاة، قال البيضاوي كأنه جعل ما ظهر منه من الخوارق منسوبا إلى الجن وتردوني أنه هل حصل ذلك باختياره وسعيه أو بغيرهما يعني إن كان باختياره فهو ساحر وإلا فهو مجنون

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير