ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

٥٩ - ذَنُوباً عذاباً، أو سبيلاً، أو عني به الدلو " ع "، أو نصيباً أصحَابِهم مكذبو الرسل من الأمم السالفة.

صفحة رقم 235

سُورة الطُّور
مكية اتفاقاً

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

والطور (١) وكتاب مسطور (٢) في رق منشور (٣) والبيت المعمور (٤) والسقف المرفوع (٥) والبحر المسجور (٦) إن عذاب ربك لواقع (٧) ما له من دافع (٨) يوم تمور السماء مورا (٩) وتسير الجبال سيرا (١٠) فويلٌ يومئذٍ للمكذبين (١١) الذين هم في خوض يلعبون (١٢) يوم يُدَعون إلى نار جهنم دعا (١٣) هذه النار التي كنتم بها تكذبون (١٤) أفسحرٌ هذا أم أنتم لا تبصرون (١٥) اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواءٌ عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون (١٦)

صفحة رقم 236

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية