ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم أي حظا ونصيا من العقاب نازلا بهم ؛ مثل نصيب من سبقهم من الكفار. والذنوب في الأصل : الدلو العظيمة المملوءة ماء. ولا يقال لها ذنوب إذا كانت فارغة. وجمعها ذنائب ؛ كقلوص وقلائص، وكانوا يستقون الماء فيقسمونه بينهم على الأنصباء ؛ فيكون لهذا ذنوب ولهذا ذنوب. ومن ثم فسر الذنوب بالنصيب.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير