ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

ذنوبا نصيبا، وأصل الذنوب في اللغة الدلو العظيمة، أو الملآى ماء، أو فيها ماء قريب من الملء، ولا يقال لها وهي فارغة ذنوب.
فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون( ٥٩ )فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون ( ٦٠ ) .
يثبت الله تعالى اليقين في مضيّ سنته وعدم تحولها، فمن ظلم فسيذيقه الله عذابا أدنى دون العذاب الأكبر، ويناله بأس وانتقام من العزيز الجبار، يمسه في الدنيا قبل أن يحل به العذاب المقيم ؛ كما أهلك الله الظالمين بعتوهم وبغيهم، ثم رُدوا إلى ربهم ليوفيهم جزاءهم ؛ فليس لهم أن يستعجلوا الدمار والعقاب استهزاء وجحودا، فإنه آت لا ريب فيه ؛ فالويل والثبور ينتظر الكافرين في يوم موعود لا يستقدمون عنه ساعة ولا يستأخرون. والله تعالى أعلم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير