ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

فإن للذين ظلموا أي من أهل مكة ذنوباً أي نصيباً من العذاب مثل ذنوب أصحابهم أي مثل نصيب أصحابهم الذين هلكوا من قوم نوح وعاد وثمود فلا يستعجلون أي بالعذاب لأنهم أخروا إلى يوم القيامة يدل عليه قوله عز وجل فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون .

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية