ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

قوله تعالى : ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون [ الطور : ٢٤ ].
قاله هنا وفي الإنسان( ١ ) بالواو، عطفا على ما قبله، وقاله في الواقعة( ٢ ) بغير واو، لأنه حال أو خبر بعد خبر.

١ - في الإنسان ﴿ويطوف عليهم ولدان مخلّدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا﴾..
٢ - وفي الواقعة ﴿يطوف عليهم ولدان مخلّدون. بأكواب وأباريق وكأس من معين﴾..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير