ويطوف عليهم لأجل خدمة غلمان لهم أي مماليك مخصوص بهم أخرج ابن أبي الدنيا عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن أسفل أهل الجنة أجمعين درجة من يقوم على رأسه عشرة آلاف خادم ) وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة عن أدنى أهل الجنة منزلة وليس فيها أدنى من يغدو ويروح عليه خمسة آلاف خادم ليس منهم خادم إلا ومعه ظرف ليس مع صاحبه ) كأنهم لؤلؤ مكنون مستور في الصدف شبهوا باللؤلؤ في بياضهم وصفائهم وحسنهم قال البغوي روى عن الحسن أنه تلا هذه الآية وقال قالوا يا رسول الله الخادم كاللؤلؤ فكيف المخدوم وعن قتادة أيضا ذكر لنا رجلا قال يا نبي الله صلى الله عليه وسلم هذا الخادم فكيف المخدوم ؟ قال ( فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة بدر على سائر الكواكب ) وأخرج عبد الرزاق وابن جرير في تفسيرهما من مرسل قتادة نحوه
التفسير المظهري
المظهري