ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

أم تأمرهم أحلامهم أي عقولهم بهذا التناقض في القول فإن الكاهن يكون ذا فطانة ودقة نظر والمجنون مغطى عقله والشاعر ذا كلام موزون منتسق بليغ متخيل ولا يتأتي ذلك من المجنون وذلك أن عظماء قريش كانوا يصفون بأحلامهم فأزرى الله بعقولهم حتى قال إنهم لا يتميزون بين الفطان والمجنون ولا يعرفون الحق من الباطل أم هم يعني بل هم قوم طاغون مجاوزون الحد في العناد فإنهم إذا لا يجدون سبيلا إلى الإنكار في القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم بظهور الحجة وسطوع البرهان يقولون فيه قولا آخر مناقضا للأول

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير