ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

ثم يهبط بهم درجة عن درجة الخلق والإبداع لأنفسهم أو للسماوات والأرض. فيسألهم : هل هم يملكون خزائن الله، ويسيطرون على القبض والبسط، والضر والنفع :
( أم عندهم خزائن ربك ؟ أم هم المسيطرون ؟ )..
وإذا لم يكونوا كذلك، ولم يدعوا هذه الدعوى. فمن ذا يملك الخزائن، ومن ذا يسيطر على مقاليد الأمور ؟ القرآن يقول : إنه الله القابض الباسط، المدبر المتصرف. وهذا هو التفسير الوحيد لما يجري في الكون من قبض وبسط وتصريف وتدبير. بعد انتفاء أن يكونوا هم المالكين للخزائن المسيطرين على تصريف الأمور !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير