ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

أم يريدون كيدا بك ليهلكوك وهو كيدهم في دار الندوة قال الله تعالى : وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (١) فالذين كفروا هم الماكدون يعني يحيق بهم الكيد أو يعود إليهم وبال كيدهم وجزاؤه وهو قتلهم يوم بدر وعذابهم بالنار في الآخرة وضع الموصول موضع الضمير للتسجيل على كفرهم والدلالة على أنه الموجب للحكم المذكور

١ ورة الأنفال الآية ٣٠.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير