ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

والذي يملك أمر الغيب وما يقدر فيه وما يدبر، هو الذي يملك أن يدبر فيه وأن يكيد. فمالهم وهم عن الغيب محجوبون، وفي سجله لا يكتبون يكيدون لك ويدبرون، ويحسبون أنهم قادرون على شيء من أمر المستقبل : فيقولون : شاعر نتربص به ريب المنون ؟ !
( أم يريدون كيدا ؟ فالذين كفروا هم المكيدون ) !
وهم الذين يحيق بهم ما يقدره صاحب الغيب لهم، وهم الذين يقع عليهم كيده ومكره. والله خير الماكرين.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير