قوله : واصبر لحكم ربك أي اصبر على أذى المشركين وامض لما أمرك الله به من تبليغ الرسالة للناس فلا تعبأ بكيدهم وتكذيبهم وبما يواجهونك به من الصدود والجحود والمكاره.
قوله : فإنك بأعيينا أي بكلاءتنا ورعايتنا فنحوطك ونحرسك وندفع عنك شرور الظالمين المعتدين وسبح بحمد ربك حين تقوم أي يقول حين يقوم من نومه من فراشه : لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وقيل : يسبح الله حين يقوم من مجلسه فيقول : سبحان الله وبحمده. أو سبحانك اللهم وبحمدك. وفي ذلك أخرج الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه : سبحانك اللهم بحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك ".
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز