ﮱﯓﯔ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:قوله جلّ ذكره : أَفَرَأيْتُمْ الَّلاَتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْْرَى أَلَكُمُ الذَّكَرَُ وَلَهُ الأُنثَى تِلْكَ إِذاَ قِسْمَةٌ ضِيزَى .
هذه أصنامٌ كانت العرب تعبدها ؛ فاللات صنمٌ لثقيف، والعُزَّى شجرةٌ لغطفان، ومناة صخرة لهذيل وخزاعة.
ومعنى الآية : أَخْبِرونا... هل لهذه الأصنام التي تعبدونها من دون الله من القدرة أن تفعل بعائذٍ بها ما فَعَلْنا نحن لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم من الرُّتب والتخصيص ؟.


لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير