ﮱﯓﯔ

وكانت [ مناة ] بالمشلل عند قديد بين مكة والمدينة. وكانت خزاعة والاوس والخزرج في جاهليتهم يعظمونها ويهلون منها للحج إلى الكعبة.
وكان بالجزيرة كثير من هذه المعبودات تعظمها القبائل المختلفة. ولكن هذه الثلاثة كانت أعظمها.
والمظنون أن هذه المعبودات كانت رموزا لملائكة يعتبرهن العرب إناثا ويقولون : إنهن بنات الله. ومن هنا جاءت عبادتها، والذي يقع غالبا أن ينسى الأصل، ثم تصبح هذه الرموز معبودات بذاتها عند جمهرة العباد. ولا تبقى إلا قلة متنورة هي التي تذكر أصل الأسطورة !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير