ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

فأعرض عن من تولى عن ذكرنا يعني القرآن أو الإيمان عن الاشتغال بذكر الله ولم يرد شيئا إلا شهوات الحياة الدنيا انهمك فيها بحيث كان منتهى همته مبلغ علمه الدنيا فحسب الفاء السببية والموصول وضع موضع المضمر لتأكيد سببية الأعراض يعني إذا حملت جهلهم وسفاهتهم وسخافات عقلهم أنهم يتبعون الظن ويتركون ما جاءهم من ربهم الهدى ويختارون عبادة حجارة لا تضر ولا تنفع ويتولون عن الاشتغال بالرحمان الواحد القهار فأعرض عنهم حيث لا تفيد دعوتك فيهم فإنهم كالأنعام بل هم أضل ولما كان بعض حركاتهم وسكناتهم مفيدة في الدنيا الدالة على إدراكاتهم موهمة لهم نصيبا من العقل قال الله تعالى لدفع ذلك الوهم قوله ذلك مبلغهم من العلم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير