ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

تمهيد :
بعد أن وبّخ الله المشركين على عبادة الأوثان فيما سبق، وبَّخهم هنا على تسمية الملائكة تسمية الإناث، ولعل هذا سرّ تسمية الأصنام التي ترمز للملائكة بالمؤنث، مثل : اللات والعزى ومناة.
ثم بيَّن أنهم في توهم باطل، لا حقيقة له، وأَمَرَ رسوله صلى الله عليه وسلم بالإعراض عنهم، وعدم الاهتمام بهم، ولا ضير عليه في ذلك بعد أن بلّغ رسالة ربّه.
المفردات :
فأعرض عمّن تولى : اترك، ولا تهتمّ بمن أعرض عن القرآن وعن تذكيرنا.
التفسير :
٢٩- فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا .
لا تأس على كفرهم وعنادهم، وحسبك أنك بلغت رسالة الله إليهم، ثم اتركهم وشأنهم، لأنهم أعرضوا عن القرآن، وصارت الدنيا أكبر همهم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير