ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

ذلك يعني أمر الدنيا وكونها شبهة مبلغهم من العلم يعني لا يتجاوز علمهم وعقلهم من العلم بالأمور المعاشية والتعقل بها وذلك غير معتد به عند الله أعلم أن العلم والعقل كل منهما مخلوقة لله تعالى على حسب ما أراد وليست الأسباب إلا أسبابا عادية وليست الأسباب أسبابا حقيقة كما زعمته الفلاسفة فالله تعالى أنشأ يخلق العلم بعدما أراد الآيات وإلا فلا إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى فيجازي كلا على حسب الضلالة واهتدائه هذه الجملة وعدو تعلل لما سبق من الأمر بالإعراض يعني لا تهتم بهم نحن نكفيهم للجزاء

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير