ﮆﮇﮈﮉ

قَوْله تَعَالَى: فَبِأَي آلَاء رَبك تتمارى أَي: تتشكك، وَمَعْنَاهُ: تشك، وَقيل:

صفحة رقم 303

فَبِأَي آلَاء رَبك تتمارى (٥٥) هَذَا نَذِير من النّذر الأولى (٥٦) أزفت الآزفة (٥٧) لَيْسَ لَهَا من دون الله كاشفة (٥٨) أَفَمَن هَذَا الحَدِيث تعْجبُونَ (٥٩) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تكذب. والمرية: هِيَ الشَّك فِي اللُّغَة. وَالْخطاب للْكَافِرِ أَي: فَبِأَي آلَاء رَبك تتمارى أَيهَا الْكَافِر.

صفحة رقم 304

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية